منتدى مشعل

منتدى الابداع


    تغريب المرأة السعودية من أخطر الحركات في العالم الاسلامي

    شاطر
    avatar
    رـآجـع ضـمـيـرگ
    الاعضاء
    الاعضاء

    عدد المساهمات : 283
    نقاط : 441
    تاريخ التسجيل : 31/08/2010
    الموقع : عَمَىآ ~~> بْعِينْگ

    تغريب المرأة السعودية من أخطر الحركات في العالم الاسلامي

    مُساهمة من طرف رـآجـع ضـمـيـرگ في الأحد سبتمبر 05, 2010 12:44 pm

    ازد - فارس الحربي //
    اعتبر كاتب سعودي أن في السعودية حركة تسعى جاهدة وبكل كياناتها وأفرداها إلى تغريب البلاد والنساء ومظاهر الحياة، وإخراجها من عباءة الإسلام إلى عباءة الغرب بما فيه من انحلال وانحطاط ، معتبرا ان تلك الحركة التغريبية هي من أخطر التيارات الفاسدة والمذاهب المنحلة التي ظهرت في بلاد المسلمين لتقوية شوكة الباطل وكثر دعاتها المُصرحين بسعيهم للقضاء على الإسلام ومظاهره، والذين جندوا لذلك الأتباع، وسخروا لتحقيق الأهداف التلاميذ.

    ويرى صاحب كتاب "التغريب في السعودية، المرأة أنموذجًا" الذي صدر مؤخرًا عن المركز العربي للدراسات الإنسانية بالقاهرة لمؤلفه الدكتور عبد العزيز بن أحمد البداح ،أن" لهذه الحركة أجندة سياسية غاية أهدافها تغريب المرأة السعودية، فهي الأم والبنت والأخت والزوجة، وفي إفسادها إفساد المجتمع، فوضعوا لذلك الأهداف، متمثلة في خلع الحجاب، والمناداة بالاختلاط بين الجنسين في المحافل العامة والخاصة، وإزالة قوامة الرجل على المرأة، ثم عمل المرأة في المجالات كافة، ثم حددوا السبل لتنفيذ خطتهم، وكان من أهمها الإعلام بوسائله المختلفة (القنوات الفضائية، المجلات التغريبية،...) في نشر التغريب والترويج لثقافته.

    وبحسب عرض للكتاب نشره موقع "المسلم" ، والذي يشرف عليه الدكتور ناصر العمر " ، يطرح المؤلف في الكتاب ما وصفه خطر التغريب، متحدثا عن آثاره الأخلاقية، والاجتماعية، والدينية، والثقافية على المرأة السعودية؛ ومن ثم على المجتمع ذاته، وذلك من خلال "مقدمة وتمهيد وخمسة فصول" اشتمل عليها البحث، ثم قسمها إلى مباحث ومطالب وفروع في شكل تفصيلي،بالنظر لتشعب الموضوع وتفريعاته؛ فلقد اشتملت على التعليم، والإعلام، والقطاع الطبي، والسياحة، وغيرها من المجالات الأخرى.

    وذكر الكاتب أن أولى أهداف دعاة التغريب هو السعي الدءوب لخلع الحجاب عن المرأة السعودية، فحركة تغريب المرأة تتخذ من المطالبة بنزع الحجاب سبيلاً إلى العري والانحلال، الأمر الذي يؤكده تركيز كُتَّاب الحركة في مقالاتهم، ورواياتهم، وإطلاق توصياتهم في المؤتمرات والندوات خارج وداخل المملكة؛ على حرية الاختلاط بين الجنسين، ساعين لتحقيق هذا الهدف على أرض الواقع، حيث أنهم يرون أن الفصل بين المرأة والرجل موقف لا إنساني على الإطلاق، ويتابع الكتاب في سرد الأهداف فيبتغون رفع قوامة الرجل عن المرأة، قاصدين إبعاد المرأة عن رعاية الزوج والأب، فتسافر وتخرج وتعمل وتفعل ما تريد من غير رقابة ولا رعاية ولا توجيه.

    وسرد الباحث جملة من الأسباب التي ساعدت على قيام حركة التغريب وهي داخلية وخارجية، تتلخص ، كما يقول ، في الفهم المغلوط للتنمية والتحديث، لدى النخب المستغربة التي تولت مسؤولية الإعلام -على وجه الخصوص- بأنواعه من صحافة وإذاعة وتلفاز ورواية ومقالة وغيرها من صور الإعلام وفنونه، يضاف إلى ذلك نفوذها المالي والاجتماعي في المجتمع السعودي.

    ولقد أبدع رموز التيار التغريبي وأدواته في استغلال "الحوادث الإرهابية" في تحقيق أهدافهم، كما يقول الباحث ، ولم يستثني المناوئين للظلم الواقع على المرأة الذي يعترف به ، فعد هؤلاء ايضا من دعاة التغريب يرفعون شعار الوطنية، مُظهرين التباكي على مكانة المرأة وحريتها، فهي تُمنع من ميراثها، وتُعاني من تسلط وليها، فضلًا عن معاناة المطلقات والأرامل والعنف الأسري والتحرش والابتزاز الجنسي.

    للمزيد :

    http://www.alazd.net/news-action-show-id-4622.htm

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 12:15 am